لليوم الرابع من الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، يلاحظ بإقليم آسفي غياب شبه تام للحملات داخل المجال الحضري، مقابل نشاط مكثف في العالم القروي.
وانطلقت حملات أغلب الأحزاب السياسية هذا العام من الأسواق الأسبوعية والدواوير، حيث ركز المرشحون على اللقاءات المباشرة مع الساكنة القروية، في محاولة لحصد أكبر عدد من الأصوات من هذه المناطق التي تعتبر تقليديا خزانا انتخابيا حاسما.
ويرى متتبعون أن هذا التوجه يعكس استراتيجية جديدة للأحزاب، التي باتت تعتبر أن الكتلة الناخبة بالعالم القروي أكثر حسما في النتائج، مقارنة بالمدينة التي تعرف عزوفا متزايدا عن المشاركة.
في المقابل، يتساءل عدد من سكان مدينة آسفي عن أسباب هذا الغياب، معتبرين أن المدينة تستحق هي الأخرى برامج واضحة وخطابا مباشرا حول قضاياها الملحة كالتشغيل والصحة والبيئة.
Please follow and like us:
