آسفي
أعلنت السلطات الإقليمية بآسفي عن إدراج الإقليم ضمن البرامج الوطنية لدعم المشاريع السياحية، وذلك عقب تدخل عامل الإقليم، السيد محمد فطاح، وإثارته للملف خلال اجتماعه مع مسؤولي الشركة المغربية للهندسة السياحية SMIT.
القرار لقي ترحيباً من قبل بعض الفاعلين، واعتبره البعض “خطوة إلى الأمام”. في المقابل، طرح متتبعون تساؤلات حول مدى قدرة هذه البرامج على إحداث فرق حقي في واقع سياحي متعثر منذ سنوات.
فإقليم آسفي، الذي يتوفر على واجهة بحرية وشواطئ ومؤهلات طبيعية، ظل لعقود خارج دائرة الاستثمار السياحي الجاد. واليوم، وبعد سنوات من الوعود، يعود الحديث من جديد عن “برامج دعم الشباب وحاملي المشاريع”.
وإدراج آسفي في هذه البرامج خطوة لا يمكن إنكارها، وقد تشكل مدخلاً لتحريك القطاع. غير أن الحكم النهائي سيكون في الميدان.
هل ستكون هذه المرة بداية لمشاريع حقيقية يلمسها المواطن الأسفي؟ أم ستضاف إلى سجل الوعود التي لا تصمد أمام اختبار التنزيل؟
الإجابة مرتبطة بقدرة الجهات المسؤولة على القطع مع منطق “الزبونية” وإثبات أن هذه المرة الأمر جدي.
Please follow and like us:
