نذكركم أن المغرب ينظم حاليا *نسخة 2026 من كأس إفريقيا للسيدات*، وهي المرة الثالثة على التوالي التي يحتضن فيها المملكة هذه البطولة التي ترفض أغلب بلدان إفريقيا استضافتها بسبب تكاليفها وضغطها اللوجستي.
3 نسخ متتالية: 2022، 2024، و 2026. ملاعب، بنية تحتية، نقل، إعلام… المغرب دفع الفاتورة كاملة ورفع اسم الكرة النسائية الإفريقية عاليا.
ولكن ماذا في المقابل على المستطيل الأخضر؟
بالأمس ودّعت “لبؤات الأطلس” البطولة من نصف النهائي بعد الخسارة أمام الكاميرون بضربات الجزاء الترجيحية. سيناريو قاس تكرر، وحلم اللقب القاري تأجل مرة أخرى.
وصلنا للنهائي مرتين من قبل وخسرناهما. واليوم حتى النهائي لم نبلغه ونحن نلعب داخل الديار، وأمام جمهورنا، وبكل الإمكانيات المتاحة.
السؤال الذي يؤلم:
إلى متى سنكون أفضل بلد منظم في إفريقيا، وأكثر بلد فشل في استغلال أرضه للتتويج؟
التنظيم وحده لا يصنع الأبطال. نحتاج مشروعا واضحا:
احتراف حقيقي للدوري، مدرب بفكر بطولي، إعداد ذهني ونفسي للضغط، وانتدابات نوعية.
الجماهير المغربية صبرت ودعمت. صرفنا الملايين على التنظيم.
حان الوقت لنصرف على العقلية والفوز.
يكفي تنظيما. نريد لقبا.
#لبؤات_الأطلس #CANFeminine2026
Please follow and like us:
