اختتم المنتخب الوطني المغربي النسوي مشاركته في كأس إفريقيا 2026 بالمركز الرابع، بعد الخسارة في مباراة الترتيب اليوم، عقب الإقصاء من نصف النهائي. نتيجة فتحت من جديد ملف تقييم عمل الإطار التقني الأجنبي.
3 سنوات: صفر ألقاب
منذ التحاق المدرب الأجنبي بقيادة “لبؤات الأطلس”، لم يحقق المنتخب أي لقب قاري، وتضمنت حصيلته:
2024 الفشل في التأهل للألعاب الأولمبية “باريس 2024” بعد الخسارة أمام زامبيا ذهابا وإيابا وبين الجمهور المغربي
2025: الخسارة في نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب
2026: الخسارة في نصف نهائي كأس إفريقيا 2026 _الخسارة في مباراة المركز الثالث
حتى التأهل لكأس العالم كان بشق الأنفس.
وحسب ما يتم تداوله، فإن المدرب يتقاضى راتبا سنويا يقدر بـ 200 مليون سنتيم.
رقم يطرح سؤالا مشروعا: ماذا قدم هذا المدرب مقابل هذا المبلغ؟
أعطيناه الأرض والجمهور واللاعبات وكل الإمكانيات… وأعطانا سلسلة من الإقصاءات.
بعيدا عن الأرقام، يعاني المنتخب من غياب هوية لعب واضحة. لا تكتيك، لا بدائل، وتراجع واضح مقارنة بنهائي 2022.
ومع فشل هدفين أساسيين: الأولمبياد و التتويج الإفريقي داخل المغرب، يبقى السؤال المطروح للسيد فوزي القجع والجامعة الملكية:
هل ستكتفون بأحسن استضافة وأحسن إقامة وحسن الاستقبال.. بدلا من التتويج بالألقاب؟
الشارع الرياضي ينتظر قرارات وليس مبررات
Please follow and like us:
