مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، تجد الأسر المغربية نفسها أمام تحد جديد يتمثل في تدبير مصاريف إضافية ثقيلة، تشمل اقتناء الكتب المدرسية والدفاتر والملابس وتكاليف النقل والتمدرس.
وتتضاعف الضغوط المالية بشكل خاص لدى الأسر التي لديها أكثر من طفل متمدرس، خصوصاً بعد استنزاف ميزانياتها خلال عطلة الصيف.
هذا الواقع يدفع العديد من الأسر إلى إعادة ترتيب أولوياتها والبحث عن العروض الأقل تكلفة من أجل تأمين مستلزمات أبنائها الدراسية.
Please follow and like us:
