النقابي أو ممثل العمال أو “الدليكي”… كلها أسماء تُطلق على الشخص الذي يتم انتخابه من طرف العمال لينوب عنهم ويدافع عن حقوقهم وكرامتهم أمام المشغل أو “الباترون”.
هي في الأول والأخير أمانة على عاتق كل مندوب عمال، أمام الله وأمام العمال.
لكن ما نلاحظه اليوم هو أن بعض ممثلي العمال مالوا كل الميل إلى صف رؤساء ومدراء الشركات، ضاربين عرض الحائط بالمسؤولية التي على عاتقهم تجاه العاملين.
بل أصبح بعضهم يمارس الضغط والتعسف، وحتى العنف والتهديد بالطرد في وجه كل عامل رفض أن يكون في صفه.
وبالتالي يتحول العامل من صاحب حق إلى “عدو” لمجرد أنه طالب بحقه.
وعندما ينحاز المندوب إلى صف الإدارة، يصبح العامل هو الحلقة الأضعف داخل الشركة، يُفعل به ما يشاء.
وهنا نطرح السؤال الجوهري:
ما هو الدور الحقيقي لممثل العمال؟ وكيف تحول في بعض الحالات إلى خصم للعمال بدل أن يكون السند لهم؟
Please follow and like us:
