بعد أن تلقى المواطنون تطمينات من الحكومة بأن أثمان الطماطم المرتفعة منذ مدة ستنخفض، لازال ثمن هذه المادة المهمة في رمضان يفوق العشرة دراهم، وهو ثمن جد مرهق بالنسبة للطبقات المتوسطة والفقيرة، والتي لازالت تعاني تبعات الارتفاع الكبير لأثمان المحروقات.
وقد عبر عدد من المواطنين عن سخطهم من هذا الوضع، واعتبر عدد منهم أن الحكومة لاتهتم إلا بالربح الذي سيجنيه المنتجون من التصدير، وليذهب المواطن الفقير الى الهلاك. واعتبر آخرون أن المواطن متروك وحده للغلاء، و لا قيمة له إلا في موسم الانتخابات.
Please follow and like us:
