منذ افتتاح ملاعب القرب باسفي وهي تثير بين الفينة والأخرى انتقادات واسعة و اختلالات تسييرها وتدبيرها من طرف أشخاص لا العلاقة لهم بالرياضة لامن قريب ولا من بعد ،همهم الوحيد هو تحصيل المال، إضافة إلى بنية المتهالكة وعدم إصلاح الأعطاب التي تظهر بين الفينة والأخرى.
ويذكر أن الملاعب تم تهييئها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتخضع لوصاية جماعة اسفي، التي حددت اشخاص لتدبيرها، على أن الاستفادة من هذه الملاعب يكون مجانا ومن طرف جمعيات الأحياء.
وكانت الجمعيات تتوفر على ترخيص من الجماعة ،قد اشتكت مما تعتبره إقصاء واستغلال غير قانوني لتلك الملاعب، من طرف (مسيريها)أو بأصح العبارة محتليها . ونذكر على سبيل المثال لا الحصر ملاعب القرب بغابة ايلان فحدث ولا حرج، حيث يتم تغليب كفة أفراد معينين بالإضافة إلى من يدفع اكثر في الولوج لتلك الملاعب والاستفادة منها، مقابل إقصاء أبناء الأحياء التي توجد الملاعب فوق ترابها .
وسبق أن وجه مجموعة من الشباب الجمعوي بمدينة اسفي شكاية إلى الى المجلس البلدي، المعني بتدبير قطاع .
وكانت الشكاية قد أشارت إلى أن شباب المنطقة “دوار سي عباس” الذين يختارون الفترة المسائية لممارسة الرياضة يصطدمون بأن ملعب تغيب عنه الإنارة العمومية، وهو ما يتنافى مع التوجيهات الملكية التي أشارت إليها الرسالة الملكية بالصخيرات، والتي أوصت بتجاوز المعيقات والاختلالات التي تحد من لعب الرياضة، لدورها الحيوي في تكريس المواطنة الكريمة وبناء المجتمع السليم”، وفق الشكاية.
