سقط أولمبيك آسفي مساء اليوم أمام نهضة الزمامرة، ليضيف خسارة جديدة إلى سجل الفريق بعد أقل من أسبوع على وداعه كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام اتحاد العاصمة الجزائري. خسارتان متتاليتان تكشفان عن أزمة نتائج حقيقية تهدد طموحات “القرش المسفيوي” هذا الموسم.
فهزيمة اليوم أمام الزمامرة عمّقت جراح الفريق وأكدت دخوله دوامة الشك.
عقم تهديفي وغياب الفعالية أمام المرمى رغم صناعة الفرص، وأخطاء متكررة في التغطية والكرات الثابتة كلفت الفريق نقاطاً ثمينة.
ترتيب آسفي في البطولة الاحترافية بات مهدداً بعدما كان ينافس على المراكز المتقدمة.
استمرار نزيف النقاط قد يُدخل الفريق في حسابات معقدة مع اقتراب نهاية الموسم.
الجماهير المسفيوية تعبر عن غضبها وتطالب بتحرك فوري من الإدارة والطاقم التقني.
فضرورة تتطلب عقد جلسة مصارحة بين الإدارة والمدرب واللاعبين لوضع النقاط على الحروف وتأهيل اللاعبين ذهنياً لتجاوز صدمة الإقصاء القاري والتركيز على البطولة.
ومراجعة الاختيارات الفنية والبحث عن التوازن المفقود بين الدفاع والهجوم. رغم الغضب، الفريق يحتاج لدعم أنصاره في المرحلة المقبلة لتجاوز الأزمة.
الوقت يضيق وأمام أولمبيك آسفي المباراة القادمة ستكون بمثابة “مباراة الموسم” ولا مجال فيها للتعثر. إما انتفاضة تعيد الفريق لسكة الانتصارات، أو دخول نفق مظلم يصعب الخروج منه.
فهل يستفيق “القرش المسفيوي” قبل فوات الأوان؟
Please follow and like us:
