نظمت مؤسسة حماية للتكفل بالنساء والاطفال ضحايا العنف بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني باليوسفية بعمالة اليوسفية يوم الاربعاء 17 يوليوز 2024 يوما دراسيا حول
التدابير الحمائية للنساء والطفل ضحايا
العنف على ضوء قانون13-103
اليوم الدراسي تميز بتدخلات جريئة حول تنامي هذه الظاهرة ، وكان للاستاذة الغالية كرام محامية بهيءة اسفي وتشتغل باليوسفية دورا رياديا في تسليط الضوء على مختلف المشاكل والعراقيل والتحديات التي تواجهها الأسرة المغربية في معالجة ظاهرة العنف ، حيث عالجت الظاهرة من الناحية القانونية و التشريعية ، ووجهت مجموعة من الملتمسات للسيد العامل وقطاع الصحة والجهات الوصية منها ضرورة إيجاد حل لمشكل الشواهد الطبية والتي تبين من خلال تدخل ممثل قطاع الصحة ان المستشفى الإقليمي لايتوفر على طبيب محلف، الامر الذي جعل الجميع يستغرب لهذا الوضع الكارثي الذي يساهم في عرقلة مسطرة الايواء والحضانة والنزاعات الاسرية، بدوره تدخل الاستاذ مصطفى سهلي باحث في العلوم الاجتماعية وسلط الضوء على الاجتهادات القضائية التي من شأنها عالجت مجموعة من القضايا العالقة ، وبدوره تقدم بمجموعة من الملتمسات أكد على ضرورة رفع توصيات بشأنها قصد تعميق الدراسة واتخاذ التدابير المناسبة ، فيما يخص دور المبادرة الوطنية تدخلت مريم بعدي عن القسم الاجتماعي بعمالة اليوسفية والتي قدمت فيه مساهمة المبادرة في تمكين النساء في وضعية صعبة عبر مجموعة من المشاريع باليوسفية وجماعة ايغود وغيرها من التدخلات التي تمت بشراكة مع مجموعة من الجمعيات .
الاشكالات تبدو بالاقليم جد معقدة رغم المجهودات المبذولة في هذا الشأن ، إلا انها تصطدم بإكراهات هيكلية وقانونية أهمها تعطيل مسطرة الحضانة والشواهد الطبية والتي رفعت من اجلها مجموعة من التوصيات والتي تعتبر اجراءات تعزز الدور الحماءي اتجاه ظاهرة العنف الممارس في المجتمع

ابوبكر الصافي
