تعيش مدينة أسفي وضعا مقلقا غداة الدورة العادية لشهر ماي، ويتساءل المواطنون عما ستقدمه الدورة في ظل ظواهر سلبية كثيرة وخطيرة غلبت على التسيير الجماعي، وذلك نتيجة عوامل عديدة منها:
_ الصراعات بين الأعضاء والرئيس تارة، وبين الأعضاء فيما بينهم تارة أخرى، لحد أن بعض الدورات حضرها ثلاثة أعضاء، مما سبب شللا في عجلة خدمات المدينة وتنميتها.
_ تراجعت الخدمات الجماعية نتيجة قرارات خاطئة من قبيل حصر عمليات المصادقة على الامضاء في ثلاثة مكاتب على مستوى المدينة ككل، مما ضيق على المواطنين وعطل مصالحهم، وجعل قضاءها عناء كبيرا.
_ تنامي ظواهر مشينة للمدينة كتكاثر الكلاب الضالة بأعداد غفيرة، وتكاثر الأزبال، وتدهور الطرق بشكل مريع، وضعف الإنارة العمومية بل وانعدامها بالعديد من الأحياء وهلم جرا.
فهل ستأتي هذه الدورة بحلول لمشاكل المدينة أم ستزيد في غضب وإحباط الساكنة؟
