أضحت ظاهرة “السيلسيون” تهدد شباب أحياء جنوب أسفي بقوة، حيث أصبح “السلسيون” يشكل بديلا خطيرا لمواد مخدرة تقليدية، وذلك راجع بالأساس إلى سهولة اقتنائه وتوفره بمحلات تجارية تبيع هذا “اللصاق المخدر” ، ونذكر أن مفعول هذه المادة يؤثر على الدماغ ب”سرعة فائقة”.
هذه الآفة بدأت تنتشر بشكل مهول وسط الشباب ذكورا واناث كبارا وقاصرين ، سواء العاطلين عن العمل او المتمدرسين مما يؤثر على هذه الفئة من الشباب وعلى مسارهم التعليمي والمستقبلي، فضلا على التأثير التوازن الصحي والاجتماعي مما يشكل . وتعد أحياء الجنوب نموذجا مبسطا حيث أصبح يشهد بشكل شبه يومي نزاعات وتبادل للضرب والجرح بين الشباب بسبب هذه المادة “السيليسيون”. وخصوصاً في منتصف الليل.
وللقضاء على هذه الظاهرة وكوارثها الخطيرة ،يتطلبز الوضع تظافر جهود العديد من المعنيين عبر خطط وبرامج عمل منظمة ومدروسة متعددة المداخل والمتدخلين؛ كل واحد من موقع مسؤوليته.
Please follow and like us:
