كارثة إنسانية يعيشها المرضى الذين يقصدون ” مستشفى محمد الخامس للعلاج. فالمستشفى الذي بات مؤسسة صحية شبه ميتة نتيجة مغادرة العديد من الأطر الطبية المختصة، تشتكي أصوات نقابية وصحية من داخله من عدم تعويض الأطر المغادرة مما يزيد الضغط على أقسامه ويعرض حياة المرضى للخطر.
وأبرز فراغ يشكو منه المستشفى هو عدم وجود مختص في التخدير، الأمر الذي يجعل حياة المرضى من ذوي العمليات الجراحية المستعجلة في مهب الريح، أو يفرض عليهم التوجه إلى المصحات الخاصة وتكبد مبالغ مالية لا قبل لهم بها.
Please follow and like us:
