أشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد “محمد صديقي” على افتتاح الدورة الرابعة للمعرض الوطني لنبتة الكبّار.
وتنظم الدورة الرابعة تحت شعار ” سلسلة الكبّار” : آفاق واعدة من طرف الجمعية الإقليمية لمنتجي الكبّار بآسفي، بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وغرفة الفلاحة لمراكش- آسفي،. وتعرف الدورة مشاركة أزيد من مئة تعاونية للكبّار والمنتوجات المجالية، ووحدات للصناعة الغذائية تمثل مختلف جهات المملكة ، وصرح السيدالوزير صديقي، أن “
المعرض ينظم مجددا بعد سنتين من الغياب بسبب جائحة كوفيد-19، والهدف منه إحداث فضاء مميز لعقد لقاءات بين منتجي الكبّار، والتعاونيات، وأرباب وحدات الصناعة الغذائية، والباحثين في أفق الترويج للكبّار، على الخصوص، والمنتوجات المجالية. وذكر بأن إقليم آسفي يستفيد، في إطار مخطط المغرب الأخضر، من مشروع
مهم للفلاحة التضامنية، بقيمة استثمارات بلغت خمسة وعشرين مليون درهم، مما مكن من زراعة 2000 هكتار من أشجار الكبّار، وإحداث وتأطير 15 تعاونية، وبناء وتجهيز مركزين لتجميع وتسويق الكبّار، وتهيئة وحدة لتثمين وترميز كبّار آسفي “بيان جغرافي محمي كبار آسفي”. كما أكد السيد الوزير أن هذه الجهود توجد في طور التعزيز في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020 – 2030، الذي يتضمن مشاريع أخرى تستهدف، في الوقت نفسه، عالية وسافلة سلسلة الكبّار .وأوضح أن “الأمر يتعلق ببلوغ 15 ألف هكتار من الكبّار، وإنتاج يناهز 30 ألف طن في أفق العام 2030.
ومن جهته، أكد رئيس الجمعية الإقليمية لمنتجي الكبّار بآسفي، السيد “محمد الزنايني ، مكانة زراعة الكبّار على صعيد إقليم آسفي، بما أنها تشغل مساحة تفوق سبعة آلاف هكتار، حيث توفر بذلك 50 بالمئة من الإنتاج الوطني، وتساهم بنسبة تناهز 50 بالمئة في الصادرات الوطنية من الكبّار. وأضاف أن “زراعة الكبار ترتبط بسلسلة ذات أثر اجتماعي قوي على مستوى الإقليم، حيث أن أزيد من 24 ألفا من صغار الفلاحين يتعاطون لها. كما عبر عن تفاؤله الكبير إزاء آفاق هذه السلسلة.
وقام الوزير مرفوقا بوالي جهة مراكش- آسفي، وعامل إقليم آسفي، ورئيس غرفة الفلاحة مراكش- آسفي، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، ورئيس المجلس الإقليمي، و عدد من المنتخبين، ووفد هام من المسؤولين بالوزارة، بزيارة إلى مختلف أروقة المعرض، وأشاد بجهود النساء اللواتي يشتغلن في هذه السلسلة..
وقد عبر العارضون والمشاركون والمنظمون عن شكرهم للسيد عامل الإقليم وللسلطات على عنايتهم بمعرض الكبار، وجهدهم لانجاع هذه التظاهرة وإبرازها محليا وطنيا.
