لقي شاب من هواة الصيد بالقصبة حتفه غرقا بالقرب من مضخة المركب الكيماوي المتاخمة للجرف الصخري البحري الذي يرتاده عدد من الصيادين. وبحسب إفادات أصدقاء الضحية فقد كان يجلس ، كعادته، على حيد صخري قبالة البحر ويصيد، لكن عندما رجع أصدقاؤه ليتفقدوه وجدوا أنه غير موجود في مكانه، ولم يظهر له أثر بعد ذلك. وقد خلف غرق هذا الشاب غضبا في صفوف أصدقائه ومعارفه لغياب أي تدخل من جهة الوقاية المدنية للبحث عن الجثة، ولتكرر حوادث غرق الصيادين دون أن تتوفر الحماية لهم.
وبعد هذا الحادث بيومين غرق أربعة شبان بشاطئ أسفي كانوا يسبحون عندما جرفهم التيار البحري. وقد استطاعت فرق الإنقاذ إنقاذ شابين ونقلهما إلى مستشفى محمد الخامس، حيث يتلقيان العلاج، بينما لازال الشابان الآخران في عداد المفقودين.
Please follow and like us:
