قبل رمضان وبعده عرفت أسعار مختلف السلع الغذائية ارتفاعا مهولا خلف السخط والقلق في نفوس المواطنين المنتمين للطبقات الاجتماعية المتوسطة والفقيرة.
وفي ظل اكراهات جائحة” كورونا” ارتفعت كذلك أسعار الخضر والفواكه بشكل كبير. واستغرب المواطنون لارتفاع اسعار الليمون ، على الخصوص، رغم أن الموسم الحالي عرف انتاجا كبيراً، وظروفا مناخية ملائمة. كما تضاعفت أسعار التمور رغم ان المغرب من أبرز المنتجين لهذه السلعة الحيوية في رمضان.
وعزا عدد من بائعي الخضروات والفواكه ارتفاع أثمانها إلى توجيه الإنتاج نحو التصدير على حساب المواطن بحسب تقديرهم. وهو ما يحيل إلى أن الحكومة لا تعتبر معيش المواطن الذي انتخبها أولوية، حيث لا زالت لم تتدخل بعد لحماية المواطنين في شهر رمضان من تفاحش الاسعار، ومن طغيان المضاربين بقوت المواطن المقهور.
صلاح الدين مندوحي
