تشهد مدينة آسفي خلال الشهور الأخيرة دينامية تنموية واضحة، من خلال تدشين وإكمال عدة مشاريع هيكلية غيّرت من ملامح المدينة.
فبين تأهيل المدينة القديمة وترميم سور الموحدين، وإنجاز الطرق الرابطة بين آسفي وسبت الكزولة والصويرية، إلى إعادة تهيئة شارع الحسن الثاني بحلة جديدة، بدأت المدينة تستعيد واجهتها الحضرية والتاريخية.
هذا الحراك يعود للدينامية التي تنهجها السلطات المحلية، وعلى رأسها عامل الإقليم، من خلال تتبع ميداني وحرص على إخراج المشاريع المتعثرة إلى الوجود.
آسفي اليوم تتحرك بخطى ثابتة نحو مستقبل يجمع بين الأصالة والحداثة، والرهان الآن على الحفاظ على جودة هذه المشاريع واستدامتها.

Please follow and like us:
