عرفت اسعار السلع الغذائية في المغرب خلال الفترة الأخيرة ارتفاعاً حاداً، ما فاقم معيشة العائلات المغربية مع اقتراب شهر رمضان الكريم.
وحسب المختصين فان الزيادة الحالية التي تسبقت شهر رمضان يقف وراءها التجار الذين يحتكرون السلع وارتفاع الطلب.
وان الاسعار تستمر في الارتفاع حتى نهاية الثلث الأول من شهر رمضان لتعاود الاستقرار بعدها بعد نزول الطلب وارتفاع العرض”، مشيرين إلى أن من أبرز أسباب موجة الغلاء هو ضعف الرقابة. ومن هنا نطالب الحكومة بضخ السوق بمزيد من السلع من أجل الحد من ارتفاع الأسعار.
ولمواجهة ظاهرة المضاربة وما يتبعها من غلاء حاد في شهر رمضان، يجب فتح اسواق تعرض فيها منتجات محلية بأسعار مقننة (محددة)، من أجل الحفاظ على القوة الشرائية للمواطن ودعم المنتج .
ويشترط في المنتجات المسموح بعرضها في هذه الأسواق أن تكون محلية المنشأ، مثل الخضر والفواكه بالدرجة الأولى واللحوم غير المستوردة، وبعض المواد الغذائية، على ألا يتجاوز هامش الربح 10 %، على اعتبار أن هذه المنتجات تصل إلى المستهلك مباشرة من دون الحاجة إلى وسطاء.
ونذكر في الأسواق الشعبية، وصل سعر الكيلوغرام من لحم الخروف إلى 130 رهم وسعر الكيلوغرام من لحم العجل إلى110درهم، كذلك ارتفعت أسعار الدواجن البيضاء من 15دهم إلى 25 درهم للكيلوغرام.
كما مسّت “حمى رمضان” مبكراً أسعار المواد الغذائية من حبوب وفواكه جافة والتي يكثر الطلب عليها في الشهر الكريم.
وأبدى كثير من المواطنين تخوفهم من مواصلة الأسعار ارتفاعها، في ظل ضعف الرقابة الحكومية ما سيزيد من الضغوط المعيشية عليهم.
Please follow and like us:
