اختتمت فعاليات المهرجان الوطني لفن العيطة باسفي ، الذي نظم من طرف وزارة الثقافة وبتعاون مع عمالة اسفي ؛ على مدى4أيام:18 ،19 ،20و 21 يوليوز 2024 في دورته الثانية والعشرون تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس.
وابى منظمو المهرجان إلى دعوة عدد من الفرق المتشبعة بفنون العيطة من مختلف أقاليم المغرب، ما جعل فعالياته تتسم بتنوع الوصلات الغنائية وإن كانت جميعها تصب في لون فني واحد هو “العيطة”، ما قاد الجمهور إلى الالتحاق بمنصة العروض ومتابعة فقراته باهتمام وتجاوب .
وعرفت ساحة مولاي يوسف عروضا موسيقية تفاعلية لكل من مجموعة اولاد السبعمية ومجموعة اولاد بنعكيدةو مجموعة جمال الزرهوني وعابدين ومجموعة سهام المسفيوية ومجموعة ولد الصوبة وكذا حضور اسماء وطنية :الفنان عبد الله الداودي والفنان عبد العزيز الستاتي ووليد الرحماني والفنان سعيد ولد الحوات وخديخة بوركون
وتثمينا لجيل الرواد والشيوخ الذين رفعوا مشعل فن العيطة وساهموا في إشعاعه الفني تم تكريم كل من الفنان محمد بوني والفنانة نعيمة بنرضوان تقديرا لمسارهما وتجربتهما الفنية النوعية، وفي الجانب الفكري تم تقديم ندوة وسط حضور وازن للعديد من الباحثين والمهتمين بالشأنين الثقافي والتراثي الندوة. عرفت حضور كل من
د.حسن نجمي – أستاذ باحث واعلامي .
دة.خديجة عبد الجميل – جامعة القاضي عياض مراكش .
د.الحبيب الناصري – المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الدار البيضاء .
د.حسن بحراوي – جامعة محمد الخامس بالرباط
هذا وعقب اختتام المهرجان ، أشاد المنظمون بالأجواء التي مر فيها المهرجان والتي تميزت بالإقبال الكثيف والمنظم للجمهور. مؤكدين حرص وزارة الثقافة والاتصال على دعم هذا المهرجان ومده بنفس الاستمرارية.
