بعد ان طالها الاهمال لسنوات، اصبحت الحديقة العمومية المواجهة لمدرسة 11 ينايربحي كاوكي مكانا مفضلا للمراهقين والمراهقات والمنحرفين للتعاطي للمخدرات و لممارسة افعال مخلة بالاخلاق جهارا نهارا وامام مرأى التلاميذ الساكنة.
وكان يفترض في الحديقة ان تشكل متنفسا لساكنة تعاني الويلات من جراء التلوث الناتج عن مداخن معامل جنوب أسفي. لكن منظر الحديقة صار يثير الاشمئزاز نتيجة عدم العناية بها وبنباتاتها لسنوات، بل صارت الحديقة مرتعا للحشرات والافاعي السامة.
Please follow and like us:
