تعددت في الآونة الأخيرة حالات كسر زجاج السيارات من طرف شباب في حالة سكر أو تحت تأثير المخدرات، خصوصا خلال فترة الليل، وهو ما يخلف خسائر مادية فادحة لأصحاب السيارات هم في غنى عنها، بالإضافة إلى حالة الرعب والتأثير النفسي الذي يلحق بهم وبأسرهم.
والغريب في الأمر، أن العديد من الضحايا يضطرون لإصلاح سياراتهم من مالهم الخاص، دون أن تسلط أي عقوبة على الجاني، بحجة أنه كان تحت تأثير المخدرات أو الكحول، ليخرج بعدها سالما وكأن شيئا لم يكن. وهو الأمر الذي يشجعه على تكرار نفس الفعل، ويشجع غيره على ارتكاب مثل هذه الأفعال الإجرامية.
وهذا غير معقول وغير مقبول.
فالقانون الجنائي المغربي واضح في هذا الباب، فحسب الفصلين “510 و 511″، فإن كسر زجاج السيارات بالليل يعتبر”جناية “وليس مجرد جنحة، وعقوبتها تصل من 5 إلى 10 سنوات، وقد تصل إلى 20 سنة إذا اقترنت بظروف التشديد كالليل وتعدد الجناة.
لذا وجب على الجهات المعنية تطبيق القانون بحذافيره وعدم التساهل مع مرتكبي هذه الأفعال، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المس بممتلكات الغير وترويع المواطنين الآمنين.
Please follow and like us:
