اكتفى المنتخب الوطني المغربي بالتعادل بهدف لمثله أمام نظيره المالي، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الأحد على أرضية الملعب الكبير بطنجة، بحضور جماهيري بلغ أكثر من 65 ألف متفرج.
الأسود دخلوا المباراة بتشكيلة شهدت الاعتماد على الصيباري كمهاجم وهمي، رفقة الزلزولي والخنوس وأوناحي، وافتتحوا التسجيل في الدقيقة 35 عن طريق عبد الصمد الزلزولي من ركلة جزاء، قبل أن يدرك المنتخب المالي التعادل في الدقيقة 77 بواسطة غاوسو ديارا بعد ضغط متواصل في الشوط الثاني .
المنتخب اعتمد بشكل مبالغ فيه على الكرات العرضية بدل البناء العمودي، ما أخر من سرعة الهجمة المرتدة وأفقدها خطورتها، مع ضعف واضح في الهجوم وغياب مهاجم صريح داخل مربع العمليات.
ورغم السيطرة النسبية، ضاعت عشرات الفرص بسبب غياب اللمسة الأخيرة والتمركز الجيد.
علامة الاستفهام الكبرى تبقى إصرار الناخب الوطني محمد وهبي على توظيف إسماعيل الصيباري كمهاجم وهمي، رغم توفر المنتخب على ثلاثة مهاجمين صريحين.
اثنان منهم في فورمة كبيرة هذا الموسم، الحديث عن سفيان رحيمي وزابيري، بل إن رحيمي ورغم دخوله كاحتياطي في المباريات الثلاث الأخيرة خلال هذا التوقف، يقدم أرقاما أفضل بكثير من الصيباري.
أما زابيري، فلم يكن سيئا ضد الغابون، كان حركيا ويطلب الكرات رغم قلة ما وصله، وهو أمر عادي كونه خاض أول مباراة ويحتاج وقتا للانسجام مع المجموعة.
فما الذي يراه وهبي في خطة المهاجم الوهمي ولا نراه؟ كانت مقبولة في المونديال ونجحت لعدة عوامل، لكنها غير صالحة في كل الحالات. والمباريات الودية وجدت أساسا للبحث عن حلول، لتجريب عناصر وخطط وإصلاح الأخطاء، وليس لتكرار نفس الأخطاء.
تعادل اليوم يضع المنتخب أمام مرحلة صعبة، خاصة وأننا نواجه منتخبات متواضعة على الورق، لكن الأداء دون المستوى يثير القلق قبل الاستحقاقات الرسمية القادمة.
Please follow and like us:
