أطلقت وزارة النقل واللوجيستيك خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 15 غشت الجاري ، حصة إضافية جديدة من الدعم الاستثنائي المباشر لفائدة مهنيي النقل الطرقي، وذلك في إطار دعم القطاع لمواجهة تقلبات أسعار المحروقات.
إلا أن هذا الدعم لم يظهر له أي أثر إيجابي على المواطن المسافر.
التذاكر بقيت على حالها.. بل ارتفعت
فخلال هذه الفترة، بقيت أسعار تذاكر النقل على ما هي عليه في أغلب الخطوط، بل عرفت ارتفاعا في بعضها، خاصة مع تزايد الطلب خلال ذروة العطلة الصيفية.
وهذا ما أكده عدد من المسافرين الذين اعتبروا أن الدعم الذي استفاد منه المهنيون لم ينعكس نهائيا على أسعار التذاكر، بل بقي المواطن هو المتضرر الوحيد ويتحمل كلفة التنقل كاملة.
وطالب مواطنون ومتتبعون بضرورة فتح تحقيق حول آليات صرف هذا الدعم ومراقبة مدى التزام أرباب النقل بتخفيض التعريفة، مؤكدين أن الهدف من الدعم الحكومي هو حماية القدرة الشرائية للمواطن وليس فقط دعم المهني.
وخلصوا إلى أن استمرار صرف الدعم بدون مراقبة وتتبع يجعل منه دعما “منقوص الأثر”، لا يستفيد منه إلا طرف واحد، بينما يبقى المواطن خارج دائرة الاستفادة.
Please follow and like us:
