في إطار تعزيز حضوره الميداني وتقوية جسور التواصل مع المواطنين، يقود الدكتور خالد البقالي سلسلة من اللقاءات التواصلية التي ينظمها الحزب الديمقراطي الوطني بمختلف جهات المملكة، تحت شعار “بناء الثقة وتجديد النخب”، في خطوة تروم ضخ دماء جديدة في العمل السياسي وتعزيز انخراط الشباب في تدبير الشأن العام.
وتندرج هذه اللقاءات ضمن استراتيجية الحزب الرامية إلى فتح نقاشات مباشرة مع مختلف الفاعلين والمهتمين بالشأن السياسي، من أجل بلورة تصورات جديدة كفيلة بتجديد الممارسة السياسية، واستعادة ثقة المواطنين في المؤسسات والأحزاب، إلى جانب تشجيع مشاركة الشباب في الحياة العامة، باعتبارهم ركيزة أساسية في تحقيق التنمية وترسيخ قيم المواطنة.
وشهدت هذه الجولات استقطاب عدد من الكفاءات والطاقات الشابة من مختلف مناطق المملكة، من بينها وجوه تلج العمل السياسي لأول مرة، وأخرى اختارت الالتحاق بالحزب بعد تجارب سياسية سابقة، اقتناعاً منها بضرورة الإسهام في إحداث تغيير إيجابي داخل المشهد الحزبي الوطني.
ويؤكد الحزب أن هذه الدينامية التواصلية تعكس توجهاً جديداً يقوم على القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم، مع العمل على تقديم مقترحات عملية تستجيب لتطلعاتهم، خاصة في ما يتعلق بقضايا التشغيل، والعدالة الاجتماعية، والتنمية المحلية، وتعزيز الحكامة الجيدة.
وفي هذا السياق، يشدد الدكتور خالد البقالي، خلال مختلف لقاءاته، على أن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً سياسياً مسؤولاً يواكب انتظارات المواطنين، ويرتكز على ربط المسؤولية بالمحاسبة، وإعطاء الأولوية لقضايا الكرامة والعيش الكريم، معتبراً أن تجديد الثقة في المؤسسات والعمل الحزبي يمر عبر التواصل المباشر، والإنصات، وإشراك المواطنين في صياغة الحلول ومواكبة مسارات الإصلاح.
وتأتي هذه الجولات التواصلية في سياق سعي الحزب الديمقراطي الوطني إلى توسيع حضوره التنظيمي على الصعيد الوطني، وترسيخ رؤية سياسية تقوم على الانفتاح، وتأهيل النخب، وتعزيز المشاركة السياسية بما يخدم المصلحة العامة ويستجيب لمتطلبات المرحلة.
Please follow and like us:
