صدمة في آسفي.. أثمنة صادمة لشقق تجزئة الصفاء التابعة للعمران تقتل حلم الطبقة المتوسطة في الاستفادة من دعم السكن
تفاجأت ساكنة آسفي، وخصوصا الفئة متوسطة والضعيفة الدخل، من الأثمنة الباهظة التي أعلنت عنها مجموعة العمران مراكش-آسفي بخصوص شقق إقامة الصفاء بآسفي، التي كان يعلق عليها الآلاف آمالهم للحصول على سكن لائق في إطار برنامج الدعم المباشر للسكن “دعم سكن”.
وحسب الإعلان الرسمي الذي نشرته العمران، والذي يعلن عن البيع عن طريق الشباك المفتوح ابتداء من 05 أكتوبر 2025، فإن ثمن الشقق يتراوح *من 297.362 درهم إلى 837.466 درهم*، بمساحات تتراوح بين 39 و 111 متر مربع.
وهي أثمنة اعتبرها المواطنون “خيالية” ولا تتماشى بتاتا مع القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة التي يستهدفها برنامج دعم السكن، حيث كان حلمهم هو اقتناء مسكن قار في هذه التجزئة التي طال انتظارها.
ويقول أحد المواطنين في تصريح لآسفي محيط: “كنا كنستناو تجزئة الصفاء على أحر من الجمر باش نستافدو من دعم 70.000 درهم، ولكن فاش شفنا الأثمنة تصدمينا، شقة بـ 83 مليون راه ماشي ديال الطبقة المتوسطة، هادي ديال الأغنياء”.
ويطرح هذا الإعلان أكثر من علامة استفهام حول دور مؤسسة العمران التي من المفروض أن توفر السكن الاجتماعي والاقتصادي بأسعار تفضيلية، وليس بأسعار السوق الحرة، خصوصا وأن المشروع يندرج في إطار برنامج الدعم المباشر للسكن الذي أطلقته الدولة للتخفيف من أزمة السكن.
فكيف يعقل أن يستفيد مواطن دخله محدود من شقة ثمنها يفوق 80 مليون سنتيم، حتى مع دعم 7 ملايين؟ وأين هو مبدأ السكن للجميع؟
ساكنة آسفي تطالب اليوم من مسؤولي العمران بمراجعة هذه الأثمنة وتوضيح المعايير التي تم اعتمادها في تحديدها، وإنصاف الفئة المتوسطة التي تبخر حلمها في امتلاك قبر الحياة، كما يصفه المغاربة.
Please follow and like us:
