يعود هذا الاستياء إلى عدة أسباب، منها نقص التجهيزات والبنيات. فبعض المستشفيات الإقليمية لا تتوفر على التجهيزات اللازمة لتقديم خدمات صحية جيدة، مثل نقص الأسرّة والموارد البشرية الكافية. كما أن هناك نقص في عدد الأطباء والممرضين في بعض هذه المستشفيات، مما يؤثر سلبًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة.
يوجد تفاوت كبير في توزيع الخدمات الصحية بين المناطق، حيث تتركز معظم الخدمات الصحية في المدن الكبرى والمراكز الحضرية. يتم نقل الحالات المستعصية إلى المستشفيات الجامعية، مما يثير قلق السكان بشأن قدرة المستشفيات الإقليمية على التعامل مع الحالات الصعبة.
وحسب تقرير الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، فإن ميزانية الصحة في المغرب لم تتجاوز 5.89% من الميزانية العامة، وهو ما يُعتبر دون المعدل المحدد من قبل منظمة الصحة العالمية، الذي يبلغ 10% على الأقل. كما أن هناك تفاوتًا كبيرًا في توزيع الأطباء والممرضين بين الجهات، حيث يتركز أكثر من ثلث الأطباء في جهتي الدار البيضاء سطات والرباط سلا القنيطرة. لذا، هناك ضرورة ملحة لتأهيل البنى التحتية والتجهيزات الصحية القائمة وتحديثها.
Please follow and like us:
