تستمر أزمة النقل الحضري في مدينة آسفي مع بداية الدخول المدرسي والجامعي، حيث يواجه السكان، وخصوصًا الطلبة والتلاميذ، صعوبات في التنقل بسبب نقص حافلات النقل العمومي وعدم كفاية خدمات الطاكسيات. هذه الأزمة ليست جديدة على مدينة آسفي، حيث يظل ملف النقل المدرسي شاهدًا على الفشل الذريع في تدبير هذا القطاع من قِبَل المؤسسات المنتخبة وسلطة الوصاية.
إن نقص عدد حافلات النقل العمومي وسوء إدارة قطاع النقل من قبل الشركة المفوضة، بالإضافة إلى عدم كفاية الاستثمارات في البنية التحتية للنقل، يشكلان عوامل أساسية في تفاقم هذه الأزمة.
ويطالب سكان مدينة آسفي بزيادة عدد وسائل النقل العمومي وتحسين جودتها. كما يطالبون بتحسين جداول المواعيد وضمان التزام وسائل النقل بها لتقليل الانتظار والتأخير.
يأمل السكان أيضًا في تطوير البنية التحتية للنقل في المدينة، بما في ذلك إنشاء محطات انتظار مريحة ومجهزة، وتوفير طرق آمنة وصالحة لحركة مرور وسائل النقل العمومي.
يجب توفير المزيد من الحافلات والطاكسيات، وتوسيع شبكة الخطوط لتشمل جميع أحياء المدينة.
كما ينبغي صيانة وتجديد وسائل النقل العمومي بشكل دوري لضمان راحة وأمان الركاب.
Please follow and like us:
