توصلت مصادر محلية بمعطيات تفيد بانعقاد اجتماع رسمي، اليوم، داخل مقر عمالة إقليم اليوسفية، لمناقشة ملفات مرتبطة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. اللافت في الأمر أن هذا الاجتماع مرّ دون إعلان رسمي أو إشعار موجه إلى المجتمع المحلي، بما في ذلك الجسم الإعلامي، الذي يُفترض أن يكون شريكاً أساسياً في مواكبة وتتبع هذه المبادرات التي تهم الشأن العام.
وقد عبّر عدد من الإعلاميين المحليين عن استغرابهم من هذا الإقصاء غير المبرر، معتبرين أن غياب الشفافية في مثل هذه المحطات التنموية يطرح أكثر من علامة استفهام. وفي هذا السياق، شدد ممثلو الإعلام المحلي على ضرورة احترام مبدأ المساواة في الولوج إلى المعلومة، ورفضهم التام لمنطق “الانتقائية” و”السرية” في التعامل مع قضايا ذات بعد اجتماعي وتنموي.
وأكد الصحفيون أن الحياد الإعلامي لا يجب أن يُفسر كسبب للإقصاء أو كذريعة لحرمان بعض الجهات من الاستفادة من مشاريع التنمية، لاسيما عندما تكون هذه الجهات ذات صلة قرابة أو علاقة مهنية مع إعلاميين معروفين بنزاهتهم وتجردهم في أداء مهامهم.
وفي انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية، يواصل الإعلاميون المحليون طرح تساؤلاتهم بعقلانية، حول معايير الانتقاء المتبعة، وضمانات الشفافية، وأشكال إشراك الإعلام في الدينامية التنموية التي يعرفها الإقليم.
