في ظل الغياب التام والمطلق لكل أشكال مراقبة الأسعار والأثمنة بمدينة بجنوب اسفي، يستأسد ويتغول تجار مواد الغذائية في البيع بأثمنة متضاربة تصل إلى ما يزيد عن 30% دونما اكتراث بهوامش الربح المحددة والمسموح بها حسب القوانين الجاري بها العمل، ودونما مراعاة للقدرة الشرائية للمواطن منتهزين في ذلك غياب آليات وهيآت المراقبة من جهة، وعدم الحاجة اليومية للمواطن إليها.
Please follow and like us:
