تعيش المراكز الصحية باسفي على وقع مجموعة من المشاكل التي أدت إلى تأزم حالة القطاع، إذ تعرف هذه المنشآت الحيوية خصاصا مهولا في الموارد البشرية، ونقصا في التجهيزات الطبية، وغياب المراقبة الفعلية من طرف الأجهزة الوصية على هذا القطاع الذي تتوافد عليهم ساكنة أسفي، وباقي المناطق المجاورة.
والمثال على تدهور الخدمات بالمراكز الصحية هو معاناة ساكنة حي الجريفات بسبب غياب طبيب رئيسي عن المركز ، وكذا انعدام التجهيزات الطبية والأدوية.
وأفاد العديد من ساكنة الحي المذكور أن المركز الصحي لا يتوفر على أبسط التجهيزات الطبية، و على سبيل المثال لا الحصر الميزان المستعمل لمعرفة أوزان الرضع، بالإضافة إلى أن المستوصف لايتوفر على طاقم طبي باستتناء طبيب واحد يشتغل يوم واحد في الأسبوع وهو يوم الثلاتاء . ولا يتواجد بالمركز سوى ممرضة او ممرضتان رئيسيتان، و الباقيات متدربات في غياب شبه تام للأطر الطبية .
وتطالب ساكنة أسفي بإيجاد حلول عاجلة لتدهور الخدمات بالمستوصفات، ومعالجة مشكل الغياب الدائم للأطباء بها.
