عبد الرحمان بويرة
يعاني سكان أسفي من غلاء أثمنة الأسماك وندرتها في الأشهر القليلة الماضية على الخصوص.
وعزا العديد من الباعة والمواطنين سبب أزمة السمك بأسفي إلى المضاربين والوسطاء وسوء التدبير بميناء المدينة، واستئثار النافذين بالثروة السمكية المحلية.
بينما أفاد متابعون بيئيون أن أزمة السمك من أسبابها تلوث المياه بسبب الكم الهائل من النفايات السامة التي تلقى في الساحل الجنوبي من طرف المصانع.
وتبقى حقيقة غلاء الأسماك وندرتها بأسفي ضائعة، ويظل المتضرر منها هو المواطن العادي الذي كان يجد مهربا من غلاء اللحوم إلى الأسماك، لكن هذا الهروب لم يعد متاحا.
Please follow and like us:
