عبد الرحمان بويرة
منذ إحداث أسواق القرب بمدينة أسفي تباينت الآراء والمواقف حولها وتضاربت. فمعظم المواطنين أكدوا أن تجربة أسواق القرب كرست الغلاء، ولم تقدم الفائدة إلا لمن استفادوا من الدكاكين والأمكنة. كما أن التنوع في العرض بهذه الأسواق لم يتحقق.
و يشار إلى أن سوقين بنيا بكل من حي “القليعة” بجوار المستوصف، وقرب مقاطعة حي كاوكي لازالا معطلين، ولازالت بناياتهما مكانا للفراغ والأزبال، ولا مستفيد منهما.
وأخيرا تعالت صرخات باعة المتلاشيات الذين كانوا بقرب حي ” الهداية” بعد نقلهم إلى سوق القرب بحي ” البيار”. وسبب تذمر الباعة هو بعد السوق الجديد من مكان إقامة أغلب الباعة الفقراء، والذين يقطن معظمهم بجنوب أسفي ويعانون الأمرين نتيجة ثقل ما يحملون من مبيعات، بينما كانت منطقة نشاطهم الأولى قريبة من السكان والباعة على السواء.
ويبقى السؤال عن السبب في عدم تحقيق أسواق القرب للمبتغى منها؛ هل المشكل فيمن يسيرون؟ أم هناك أسباب أخرى؟
