أشرف السيد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وعامل إقليم أسفي، ورئيس مجلس جهة مراكش_ أسفي على زيارة تفقدية لمدينة أسفي للوقوف على وضعيات عدد من المآثر التاريخية المهددة بالانهيار، ومن أهمها معلمة ” قصر البحر” التي تعود إلى فترة التواجد البرتغالي بالدينة.
وافتتح الوزير والشخصيات المرافقة له الزيارة بتفقد معلمة قصر البحر، وهي المعلمة التي باتت على وشك الانهيار. كما وقف على سير أشغال صيانة المعلمة في إطار “مشروع تحصين وتدعيم الواجهة البحرية، ومشروع إعادة تأهيله حفاظا على الذاكرة الجماعية للمدينة.”
ويشار إلى أن نداءات عديدية ووقفات من جهة جمعيات حقوقية ومهتمين بالآثار التاريخية وجهت، قبل الزيارة، لإنقاذ ” قصر البحر”.
وبموجب هذه الزيارة، ستشرع وزارة الشباب والثقافة والتواصل في “الدراسات التقنية اللازمة الخاصة بترميم وصيانة الأسوار الشرقية لقصر البحر”، بالموازاة مع “أشغال تدعيم واجهته البحرية كمرحلة أولية”، وقد رصد لهذا المشروع غلاف مالي قدره 139 مليون درهم.
وشملت زيارة الوزير ، كذلك، مآثر ” دار السلطان” ، و” قصر الباهية”، وهي مآثر تعود إلى فترة حكم الموحدين. كما امتدت الجولة إلى المسجد الموحدي والكنيسة البرتغالية.
وحط الوفد الرحال بعد ذلك بمدينة الفنون والثقافة والمتحف الوطني للسيراميك، حيث كانت الفرصة للوقوف على تقدم أشغال ورش إحداث “مركز الاستقبال كارتينغ”، و” دار الشباب الحي العمالي”. وعاين الوزير التدابير المتعلقة بمشروع إحداث مخيم من الجيل الجديد بالجماعة الترابية أيير بإقليم آسفي.
