يبدو أن تضارب المصالح والمنافع بين أعضاء المجلس البلدي لأسفي قد زاد من وطأة مظاهر الخراب والإهمال بشوارع المدينة. فالطرقات المتردية التي كانت تنتظر الصيانة تكاثرت الحفر بها، وباتت مصدر خطر وتهديد للسائقين وآلياتهم.
وفي الوقت الذي ينتظر السكان من المنتخبين الالتفات لهمومهم اليومية، وتبسيط الخدمات وتسريعها، هاهم يقفون على واقع مظلم أبطاله المنتخبون الذين بدل أن يبحثوا وسائل تنمية المدينة، زادوا في إغراقها في أتون صراعات ما خفي منها كان أكثر مما يظهر .
Please follow and like us:
