تزداد أوضاع مستشفى محمد الخامس تدهورا يوما بعد يوم، ففضلا عن الخصاص المهول في الأطر الطبية، تتعطل آليات الكشف و آخرها جهاز الكشف بالأشعة؛ فقد واجه مرضى المستعجلات المصابون برضوض وكسور ردا واحد من طبيب المستعجلات، ليلة الأحد الفائت، وهو أن جهاز الأشعّة معطل، ليعم إحساس بالإحباط والغضب المرضى، ويضطرون للعودة أدراجهم إلى أجل غير مسمى.
ومن جهة ثانية اصطدم بعض المرضى المقبلين على عمليات جراحية بخبر تواجد طبيبة التخدير في إجازتها السنوية، وبالتالي فعلى المرضى مواجهة المجهول إلى حين عودة الطبيبة من إجازتها.
Please follow and like us:
