مع إطلالة كل موسم دراسي يعاني آباء وأولياء التلاميذ الفقراء معاناة مادية شديدة. فالأسر الفقيرة، التي تطمع أن تحصل على كتب السنة الماضية بثمن مخفف، تصطدم بجشع أصحاب المطابع الذين يعمدون إلى إجراء تغييرات على بعض مواضيع الطبعات الجديدة لقطع الطريق أمام الفقراء لشراء الكتب المدرسية المستعملة.
وتساهم المدارس الخصوصية في تحطيم الأسر ماديا لكونها تشترط الطبعات الجديدة فقط، مع العلم أن التغيير بين الطبعات الجديدة والقديمة هو في صفحة أو صفحتين، ويمكن التساهل مع الأسر في ذلك.
ومن جانب ثان يعاني أصحاب المكتبات من ويلات التغيير في طبعات الكتب المدرسية، حيث يتخوفون من الكتب التي تتبقى لديهم، والتي سيتم تجاوزها في المواسم المقبلة.عبد الرحمان بويرة
Please follow and like us:
