لا يدرك حجم طغيان وسائل النقل العمومي إلا الطلبة والمرتفقون الفقراء الذين عانوا من لهيب اسعار وسائل النقل العمومي خلال الحجر وبعده. فالناس وامام حاجتهم للتنقل للاستشفاء او الدراسة يخصعون لابتزاز أصحاب النقل العمومي بل شفقة ولا رحمة. مع العلم ان أجرة النقل تضاعفت خلال الحجر وبقيت على حالها بعده.
ويشار إلى معظم ارباب وسائقي وسائل النقل يفرضون على الراكبين أجرة مضاعفة ويحملون عدد الركاب كاملا، وهو خرق اخلاقي وقانونية خطير. فمن ينقذ الفقراء من نار وبكش النقل العمومي؟!
Please follow and like us:
