قام عامل إقليم اسفي محمد الفطاح بزيارة تفقدية لمحلات وتجار باب الشعبة المتضررين من الفيضانات التي شهدتها المدينة. هذه الزيارة تأتي في إطار الجهود المبذولة لدعم المتضررين وتنفيذًا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
فالفيضانات التي عرفتها آسفي خلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة، حيث بلغ عدد الضحايا 40 حالة وفاة، وتضررت العديد من المحلات التجارية والمنازل.
و السلطات المحلية تعمل على تقديم المساعدات اللازمة للمتضررين وإعادة تأهيل المناطق المتضرر.
إن زيارة عامل الإقليم، محمد الفطاح، إلى هذه المحلات المتضررة ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي تجسيد عملي لمدى اهتمام السلطات بشؤون المتضررين.
هذه الزيارات التفقدية تتيح لصناع القرار الاطلاع المباشر على حجم الأضرار، والاستماع إلى انشغالات التجار والمواطنين المتضررين، مما يضمن أن تكون المساعدات والإجراءات المتخذة موجهة بدقة لتلبية الاحتياجات الفعلية. إن وجود المسؤول يبعث رسالة طمأنة للمتضررين مفادها أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة هذه المحنة، وأن الدولة بكامل أجهزتها ملتزمة بدعمهم حتى تجاوز الأزمة.
تندرج هذه الجهود في إطار تنفيذ التعليمات الملكية التي لطالما دعت إلى تفعيل مبدأ التضامن الوطني في أوقات الشدائد. لقد أصبحت الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية سمة أساسية في المنظومة الإدارية المغربية، حيث يتم تفعيل بروتوكولات صارمة للتدخل الفوري. في حالة آسفي، شملت هذه الاستجابة عدة محاور متوازية. المحور الأول هو التعامل الإنساني العاجل، والذي يتمثل في إيواء المتضررين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، خاصة للعائلات التي فقدت منازلها. والمحور الثاني هو الجانب الاقتصادي، المتمثل في دعم التجار والمقاولات الصغيرة والمتوسطة
Please follow and like us:
