بحضور والي الأمن استعدادات أمنية إستباقية لتأمين إحتفالات رأس السنة الميلادية 2025 اسفي
وضعت ولاية أمن اسفي خطة أمنية استباقية لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية2025 ترتكز أساسا على التواجد الأمني المكثف بالشارع العام وتأمين المنشآت الحيوية والأماكن التي ستشهد هذه الاحتفالات، مع السهر على التغطية الشاملة لباقي قطاعات المدينة.
وقد باشرت المصالح الأمنية تنفيذ هذه الخطة الأمنية قبل أسابيع عبر تنظيم عمليات أمنية مكثفة وواسعة بمختلف مناطق اسفي بمشاركة مختلف مكونات الشرطة من أمن عمومي وشرطة قضائية ودراجين وسيارات النجدة، وهو ما مكن لحد الآن من تحقيق نتائج إيجابية على مستوى محاربة الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين.
المخطط الأمني المعتمد من طرف ولاية الأمن يرتكز كذلك على تشديد المراقبة بالمؤسسة الفندقية والمطاعم ومختلف المواقع السياحية والتي ستحتضن الاحفالات، ولاسيما كورنيش سيدي بوزيد، وكذا تكثيف التواجد الأمني بالوسط الحضري للمدينة، عبر تعزيز دور الفرقة محاربة العصابات BAG وتنصيب دوريات ثابتة وأخرى متحركة مع إقامة سدود إدارية وقضائية بمختلف المحاور.
و قال السيد المحجوب الخوتاري عميد شرطة رئيس الخلية الإقليمية لتواصل بأسفي في تصريح صحفي امام ولاية امن اسفي… بمناسبة رأس السنة الميلادية الجديدة وعلى غرار السنوات الماضية، قامت ولاية امن اسفي على غرار باقي الولايات الامنية لاجراءات امنية مشددة لهذه الغاية هدف منها ضمان امن للمواطنين وضمان مرور هذه المناسبة في أحسن الظروف الأمنية .
في ظل ذلك سهرت ولاية امن اسفي على ضمان نجاعة إستراتيجية الامنية المسطرة لهذه الغاية والتي من اجل انجاحها تم تسخير كافة المصالح الشرطة القضائية واستعلامات العامة والامن العمومي وباقي الوحدات من اجل انتشار في مختلف الاحياء ومختلف المحاور وسط المدينة ومختلف النقاط حرصا على التصدي لكل شائبة ولكل حالة في ظل خطة امنية محكمة.. هذه الخطة تستلهم فلسفتها من المبادئ التي يشدد عليها السيد المدير العام للامن الوطني الهادفة الى ترسيخ ثقافة الشرطة المواطنة التي تحضى بالثقة لذى المواطن وهدف منه في ظل المفهوم الجديد للسلطة الذي ناد به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده.
وبهذه المناسبة، تمت تعبئة مجموعة الوسائل اللوجيستية والموارد البشرية الكفيلة بتنزيل المخطط الأمني، حيث تم تجنيد مختلف الفرق الأمنية وتعزيزها بعناصر إضافية إلى جانب القوات العمومية الأخرى، وبوسائل لوجيستية مهمة كأجهزة رصد المتفجرات، الكلاب المدربة وسيارات للتنقيط بعين المكان، وسيارات مزودة بكاميرات المراقبة وغيرها من المعدات والعتاد. علاوة على تزويد فرق الأبحاث التابعة لمصالح الشرطة القضائية بمختلف المناطق الأمنية بأجهزة التنقيط البيومتري، التي تساعد على تشخيص هوية الأشخاص بواسطة تقنية البصمات.
بالإضافة إلى ذلك، وضعت مخططات خاصّة وترتيبات أمنية مناسبة لتأمين سلامة الأشخاص وممتلكاتهم بمختلف الأحياء الشعبية والمحاور الرئيسية بالمدينة، من خلال الرّفع من عدد الدوريات وسيّارات النجدة والدارجين وفرق المرور وفرق الأبحاث التابعة للشرطة القضائية.
