أقدمت إحدى التلميذات التي تجتاز امتحان لنيل شهادة البكالوريا، على وضع حد لحياتها “بعد ضبطها متلبسة في حالة غش باستعمال الهاتف .
ومباشرة بعد ذلك، غادرت الشابة البالغة من العمر 18 سنة المنحدرة من جماعة الصعادلة ضواحي اسفي, حجرة الامتحان متوجهة نحو كورنيش اموني بأسفي لتلقي بنفسها من الأعلى، لتلفظ أنفاسها الأخيرة في الطريق نحو المستشفى محمد الخامس باسفي.
وأثار الحادث استياء أسرة الضحيةو العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين حمل معظمهم وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي مسؤولية ما حصل مع الشابة، خاصة بعد توعدها التلاميذ الذين يحاولون الغش في متحانات البكالوريا بـ”السجن والإقصاء .
Please follow and like us:
