في إطار جولات ميدانية واستقصاء لآراء عينة من ساكنة إقليم آسفي حول حظوظ المرشحين للفوز بمقاعد الدائرة التشريعية لآسفي خلال انتخابات 2026، رصدت صفحة “آسفي محيط” المؤشرات التالية:
ثلاثة مقاعد شبه محسومة لمرشحين أحكموا قبضتهم على مناطقهم منذ سنوات، وحولوها إلى قلاع انتخابية يصعب اختراقها.
أما المقعدان الرابع والخامس، فتشير التوقعات إلى أنهما شبه مضمونين لحزبين يتمتعان بمرجعية سياسية قوية، وقاعدة جماهيرية صلبة اشتغلا عليها باستمرار طيلة الخمس سنوات الماضية.
وبهذا تكتمل صورة خمسة مقاعد محسومة إلى حد كبير، فيما يبقى المقعد السادس هو بيت القصيد، حيث يحتدم الصراع وتشتد المنافسة بين باقي الأحزاب الطامحة لانتزاع آخر مقاعد الدائرة.
Please follow and like us:
