ودع المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة منافسات ألعاب البحر المتوسط من نصف النهائي، بعد هزيمته اليوم أمام المنتخب الجزائري.
هذه النتيجة ليست الأولى من نوعها. فالمشهد يتكرر: إقصاء U17 من كأس إفريقيا، وخروج منتخب السيدات، واليوم U20 يفشل في الوصول للنهائي.
العامل المشترك في كل هذه الإخفاقات هو الاعتماد على أطر تقنية أجنبية للفئات الصغرى، والتي لم تنجح لحد الآن في بناء جيل قادر على المنافسة وصناعة الفارق.
يبقى السؤال المطروح: هل المشكل في المدربين فقط؟ أم أن السياسة المتبعة في تكوين اللاعبين تحتاج لمراجعة شاملة؟
Please follow and like us:
