شهدت رياضة ألعاب القوى في المغرب تراجعًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، وبرز ذلك جليًا في النتائج الباهتة للمشاركين المغاربة في مختلف البطولات العالمية، أبرزها بطولة العالم لألعاب القوى باليابان. هذا التراجع يطرح العديد من التساؤلات حول دور الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى في دعم وتطوير هذه الرياضة.
وتُعاني الجامعة من غياب برامج تطوير طويلة المدى، وعدم استثمار كافٍ في البنية التحتية والفضاءات التدريبية.
تعتمد الجامعة بشكل كبير على أبطال فرديين مثل سفيان البقالي، دون وجود خطة واضحة لاكتشاف وتطوير المواهب الشابة.
وشابت رياضة ألعاب القوى المغربية العديد من فضائح المنشطات، مما أثر سلبًا على سمعة المغرب في الساحة الدولية
وتحتاج الجامعة إلى إعادة هيكلة شاملة، مع إدخال أساليب إدارة حديثة، ووضع برامج تدريبية متكاملة.
يجب على الجامعة التركيز على اكتشاف وتطوير المواهب الشابة، وتوفير الدعم اللازم لهم لتحقيق النجاح.
يجب على الجامعة أن تكون أكثر شفافية ومساءلة في إدارة شؤون الرياضة، ومحاسبة المسؤولين عن الإخفاقات
فوز عداء برتغالي من أصل مغربي ببطولة العالم لألعاب القوى باليابان يطرح العديد من الأسئلة حول دور الجامعة المغربية في دعم وتطوير المواهب الرياضية. أين كانت الجامعة من هذا العداء عندما كان في المغرب؟ هل قدمت له الدعم اللازم لتحقيق النجاح؟ أم أن هذا العداء وجد الفرص والاهتمام في البرتغال؟
تراجع نتائج ألعاب القوى المغربية يعد إنذارًا خطيرًا، ويتطلب من الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى اتخاذ إجراءات جادة وعاجلة لتصحيح الوضع. يجب على الجامعة أن تضع خطة استراتيجية واضحة لتطوير هذه الرياضة، ودعم المواهب الشابة، وتحسين البنية التحتية، ومحاربة الفساد وإساءة الإدارة. فقط من خلال العمل الجاد والمخلص، يمكن للمغرب استعادة مجده في رياضة ألعاب القوى.
Please follow and like us:
