تداول مربوا ومربيات التعليم الأولي المشتغلين مع المؤسسة المغربية للتعليم الأولي جانبا من الامتحان التقييمي في موقع التواصل الاجتماعي ، الامتحان يعبر فيه عن ارتجالية مفضوحة ترتكبها المؤسسة ، وتعبر بجلاء على ابتعاد مدبروا إدارتها عن المجال التربوي ، حيث ظهرت في ثنايا الأسئلة الموجهة للمربيين انه تم الاكتفاء بنسخ الأسئلة ولصقها في الامتحان من غير ان تكون لها علاقة بمجال الاشتغال.
الاخطاء الفاضحة التي تم ارتكابها والتي قسمت ظهر البعير الأسئلة التي تتضمن التعامل مع الطلاب، فمرة يعتبرون المتعلم طفلا وتارة طالبا ، ولاشك أن الأسئلة المطروحة موجهة للأساتذة الذين يدرسون البالغين ، فلا نقاش يرجى من الطفل ولا مهارات لغوية يرجى تحسينها
المؤسسة تحظى بعناية من طرف الوزارة الوصية ، والتعليم في ظل هذا التدبير سيعرف انتكاسة من حيث المردودية خاصة أن الطريقة التي تدبر بها اوراش التعليم الأولي مخزنية أكثر منها تربوية.
