أصبحت ملاعب القرب بمدينة أسفي تحت سلطة عدد من الأفراد المحسوبين على جمعيات أو من الذين فرضوا أنفسهم بالقوة، وصاروا بالتالي يفرضون إتاوات على الفتيان و الشباب الراغبين في اللعب.
ومعلوم أن استراتيجية إنشاء ملاعب القرب ترمي إلى اكتشاف المواهب الكروية من خلال إعداد فضاءات قريبة من المواهب الصاعدة. لكن الواقع الحالي لملاعب القرب خرج عن السيطرة، وبات الشباب ضحية ابتزاز أشخاص لا علاقة لهم بالرياضة لا من قريب ولا من بعيد، ولا مؤهلات لهم إلا البلطجة.
وتقع مسؤولية فوضى ملاعب القرب في المقام الأول على عاتق المجلس البلدي باعتباره الجهة الوصية على الملاعب والتي يحب أن تفرض شروطا رياضية وأخلاقية وإنسانية لتدبير ملاعب القرب، على اعتبار أن الشباب الذين يقصدون الملاعب هم من طبقات فقيرة ولا قبل لهم بابتزاز من يريدون التربح على حساب الرياضة.
