لم يشد المجلس الجماعي الحالي عن القاعدة من جهة عدم العناية بمنطقة ” جنوب أسفي ” من حيث إصلاح بنية المنطقة وتأهيلها أسوة بمناطق وسط وشمال المدينة. ورغم أن منطقة الجنوب هي موطن المركب الفوسفاطي ومعامل التصبير وغيرها، وسكانها هم المتضررون من التلوث الصناعي الخطير والمتنامي، إلا أن الجنوب في باب تأهيل بنياته وطرقاته و خدماته مستبعد. والواقع أن تحسين منظر المدينة وجعلها وجهة سياحية لا يجب أن يقتصر على مناطق بعينها، ولأغراض في أنفس ومصالح البعض، بل يجب أن تنطلق التنمية والتأهيل من الجنوب لأنه المنطقة السكانية الأكبر، والتي سيؤدي تهميشها المستمر إلى تنامي الظواهر المضرة لصورة المدينةككل.
وفي ذات السياق عبر عدد من المستشارين الجماعيين بمجلس أسفي، في تدوينات إلكترونية، عن استغرابهم من غياب الإصلاحات والتنمية بالجنوب، مطالبين بالتوزيع العادل للإصلاحات بحسب تعبير أحدهم.
Please follow and like us:
