لاشك أن متتبعي الشأن المحلي بآسفي بعد نتائج اقتراع الثامن شتنبر 2021 استبشروا خيرا بالوجوه الشابة التي ظفرت بمقاعد
المجلس الجماعي و التي شكلت فسيفساء بحاضرة المحيط .حيث فاز 19 حزبا بمقاعد الجماعة بالمدينة.و لعل التوافق الحاصل في أول
دورة على الرئيس المرتقب الذي سيقود دفة المجلس أعطت إشارة قوية و متميزة على تجانس بدا للعيان إيجابيا و أخفى في طياته
مرارة بدت مع مرور الأيام .و اصطفت ثلاثة أحزاب في المعارضة آنذاك و هي تحالف فيدرالية اليسار ،العدالة و التنمية و حزب الاتحاد
المغربي للديموقراطية.
بعد توالي الأحداث و الدورات تخلخلت الموازين و بعض من كان معارضا بالأمس أصبح مساندا لمؤسسة الرئيس و التحالف المساند
انقلب إلى المعارضة الشرسة بقدرة قادر. و تسارعت الأمور داخل دهاليز المجلس الجماعي بآسفي حيث تفاجأت الساكنة بانقلاب بدون أي
إشارات مسبقة. تسونامي و زلزال ضرب شاطئ الجماعة بدون هزات إنذارية ( حيث فضل ثمانية نواب للرئيس مع أغلبية مستشاري
المجلس اختيار طريق اللاعودة بعد المطالبة بعقد دورة استثنائية). و قد بلغ إلى علمنا من مصادر موثوقة أن السيد عامل إقليم آسفي قد
رفض عقد هذه الدورة الاستثنائية التي جاءت نقاطها في جدول أعمال دورة شهر فبراير 2023 لمناقشتها و التداول في الملفات التي تؤرق بال ساكنة آسفي .
و حان موعد الجلسة الأولى فغاب G32 عنها مما دفع الرئيس إلى تأجيلها لعدم اكتمال النصاب القانوني .و بعد أيام قليلة في نفس الأسبوع غابت المجموعة مرة أخرى و اضطر معه الرئيس إلى التأجيل للمرة الثانية لننتظر معكم المرة الثالثة التي ستكون ثابية بقوةالقانون لأنها ستعقد بمن حضر بدون انتظار اكتمال النصاب القانوني .
هذه الغيابات لاشك أنها متعمدة ضمن استراتيجية محكمة يعلم أهدافها و نواياها G32 .و نحن كمتتبعين للشأن المحلي دارت وستدور أسئلة عديدة تحتاج إلى إجابات كافية تشفي فضول المعرفة لدينا تجيب عن تخوفات الساكنة من بلوكاج قد يحدث ستدفع ثمنه المدينة ويعتبر هدرا للزمن السياسي الثمين .استفسارات متنوعة ستحيلنا الأيام القادمة على أجوبتها بعد انقشاع الضباب و الحقيقة هبنت الزمان.
* ماهي الأسباب الحقيقة لهذه الهزة التي أصابت كبد المجلس الجماعي ؟
* لماذا غاب المستشارون و النواب بما فيهم المعارضة عن حضور الموعد الأول و الثاني رغم وجود النقاط التي طالبوا بهافي الدورة الاستثنائية ضمن جدول أعمال دورة فبراير 2023؟
* هل فعلا كل هذه المقاطعة من أجل الصالح العام أم لنية في نفس يعقوب ؟
* هل يتمتع G32 بالشجاعة الكافية لمواجهة الرئيس بخروقاته إن وجدت في اللقاء الثالث المرتقب هذا الأسبوع لأن الساكنةتنتظر التوضيح و تستحق و لو قليلا من الاحترام ؟
حضوركم أيها المقاطعون هذا الأسبوع أصبح ضرورة و افتحوا قلوبكم داخل المؤسسات ليكون النقاش مفيدا و شافيا لغليل حب المعرفة لدى ساكنة آسفي . و اجعلوا الموعد الذي نتمنى أن تكون جلسته علنية بعد رواج أخبار عن عزم G32 تقديم طلب عقد الجلسةمغلقة، انطلاقة للمكاشفة كما جاء في تدوينة أحد المستشارين المقاطعين في صفحته الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي .
التاريخ يسجل و لا يرحم و آسفي تستحق الأفضل
لاشك أن متتبعي الشأن المحلي بآسفي بعد نتائج اقتراع الثامن شتنبر 2021 استبشروا خيرا بالوجوه الشابة التي ظفرت بمقاعد
المجلس الجماعي و التي شكلت فسيفساء بحاضرة المحيط .حيث فاز 19 حزبا بمقاعد الجماعة بالمدينة.و لعل التوافق الحاصل في أول
دورة على الرئيس المرتقب الذي سيقود دفة المجلس أعطت إشارة قوية و متميزة على تجانس بدا للعيان إيجابيا و أخفى في طياته
مرارة بدت مع مرور الأيام .و اصطفت ثلاثة أحزاب في المعارضة آنذاك و هي تحالف فيدرالية اليسار ،العدالة و التنمية و حزب الاتحاد
المغربي للديموقراطية.
بعد توالي الأحداث و الدورات تخلخلت الموازين و بعض من كان معارضا بالأمس أصبح مساندا لمؤسسة الرئيس و التحالف المساند
انقلب إلى المعارضة الشرسة بقدرة قادر. و تسارعت الأمور داخل دهاليز المجلس الجماعي بآسفي حيث تفاجأت الساكنة بانقلاب بدون أي
إشارات مسبقة. تسونامي و زلزال ضرب شاطئ الجماعة بدون هزات إنذارية ( حيث فضل ثمانية نواب للرئيس مع أغلبية مستشاري
المجلس اختيار طريق اللاعودة بعد المطالبة بعقد دورة استثنائية). و قد بلغ إلى علمنا من مصادر موثوقة أن السيد عامل إقليم آسفي قد
رفض عقد هذه الدورة الاستثنائية التي جاءت نقاطها في جدول أعمال دورة شهر فبراير 2023 لمناقشتها و التداول في الملفات التي
تؤرق بال ساكنة آسفي .
و حان موعد الجلسة الأولى فغاب G32 عنها مما دفع الرئيس إلى تأجيلها لعدم اكتمال النصاب القانوني .و بعد أيام قليلة في نفس.
الأسبوع غابت المجموعة مرة أخرى و اضطر معه الرئيس إلى التأجيل للمرة الثانية لننتظر معكم المرة الثالثة التي ستكون ثابية بقوة
القانون لأنها ستعقد بمن حضر بدون انتظار اكتمال النصاب القانوني .
هذه الغيابات لاشك أنها متعمدة ضمن استراتيجية محكمة يعلم أهدافها و نواياها G32 .و نحن كمتتبعين للشأن المحلي دارت و
ستدور أسئلة عديدة تحتاج إلى إجابات كافية تشفي فضول المعرفة لدينا تجيب عن تخوفات الساكنة من بلوكاج قد يحدث ستدفع ثمنه
المدينة ويعتبر هدرا للزمن السياسي الثمين .استفسارات متنوعة ستحيلنا الأيام القادمة على أجوبتها بعد انقشاع الضباب و الحقيقة هي
بنت الزمان.
Ø ماهي الأسباب الحقيقة لهذه الهزة التي أصابت كبد المجلس الجماعي ؟
Ø لماذا غاب المستشارون و النواب بما فيهم المعارضة عن حضور الموعد الأول و الثاني رغم وجود النقاط التي طالبوا بها
في الدورة الاستثنائية ضمن جدول أعمال دورة فبراير 2023؟
Ø هل فعلا كل هذه المقاطعة من أجل الصالح العام أم لنية في نفس يعقوب ؟
Ø هل يتمتع G32 بالشجاعة الكافية لمواجهة الرئيس بخروقاته إن وجدت في اللقاء الثالث المرتقب هذا الأسبوع لأن الساكنة
تنتظر التوضيح و تستحق و لو قليلا من الاحترام ؟
حضوركم أيها المقاطعون هذا الأسبوع أصبح ضرورة و افتحوا قلوبكم داخل المؤسسات ليكون النقاش مفيدا و شافيا لغليل حب
المعرفة لدى ساكنة آسفي . و اجعلوا الموعد الذي نتمنى أن تكون جلسته علنية بعد رواج أخبار عن عزم G32 تقديم طلب عقد
الجلسةمغلقة، انطلاقة للمكاشفة كما جاء في تدوينة أحد المستشارين المقاطعين في صفحته الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي .
التاريخ يسجل و لا يرحم و آسفي تستحق الأفضل
