احتج الأستاذ عبد الوافي الحراق، رئيس الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الرقمي، على تأخير كلمته إلى موعد مغادرة السيد الوزير ورئيس المجلس الوطني للصحافة وممثل المجلس الوطني لحقوق الانسان.
وقال الأستاذ الحراق أنه كان يرغب أن تصل كلمته مباشرة إلى المسؤولين من أجل أن تتضح الرؤية المغلوطة والمعطيات الخاطئة التي تصل من هنا وهناك، وأعطى الأستاذالحراق مثالا على ذلك بالشخص الذي ضاعت منه محفظته في زقاق مظلم ، لكنه ذهب ليبحث عنها في زقاق مضيء…
كما أوضح أن الإعلام الرقمي يمثل أكثر من سبعين في المائة من المشهد الإعلامي، بينما تم تغيبه في هذا اليوم الدراسي، مضيفا أن الإعلام الرقمي صار هو الشكل الصحفي المهيمن…
و نبه ” الحراق” إلى أن جل القوانين تتالت لتكبل الإعلام الإلكتروني ضدا على المنطق والواقع. وأضاف الحراق أن النقاش يجب أن ينصب على هذه المفارقة بدل مناقشة أمور جانبية.
و أكد أنه من باب الإنصاف والموضوعية الاعتراف بتراجع الإعلام الورقي، وتقلص تواجده ودوره بشكل كبير.
وشدد الأستاذ الحراق على أن الحكومة يجب أن تنتبه للتحول الحاصل في الواقع الإعلامي الوطني.
وبالمقابل أشار الحراق إلى أن أرباب الصحافة الورقية يصرخون ويتباكون باستمرار، ويوضحون بأن الصحافة الورقية تحتضر وعلى الدولة دعمها وإنقادها من الزوال، وتمكينها من الدعم المادي للاستمرار في الحياة. بينما الأجدى مواكبة التطور والتحول والتحديث ودعم الصحافة الإلكترونيّة، اعتبارا لسرعتها وقربها للمواطن، وتعدد أدواتها لنقل الخبر…
واقترح الحراق صيغا عملية لتتبوأ الصحافة الإلكترونية مكانتها، ولتجاوز التعامل غير العادل الذي يعاني منها الإعلام الإلكتروني، مقابل دعم شكل إعلامي آيل للاندثار…
