تكاد تشكل مدينة اسفي استثناء وطنيا في الافتقار الى المنتزهات الآمنة والمحترمة. فالاسر تقصد الفضاءات القليلة المتاحة لتغيير اجواء البيوت، ولتمكين الاطفال من اللعب، وللهروب مؤقتا من التلوث. لكن الاسر تواجه تلوثا ومضايقات من نوع اشد حيث تسود بالمنتزهات القليلة ظواهر خطيرة كالممارسات المخلة بالاداب والقانون، والتي يمارسها مراهقون وجانحون لا يلقون للناس وابنائهم اي قدر من الاحترام. كما سجلت من جهة أخرى ظواهر للسرقة وتعاطي المخدرات أمام الملاإ.
وما يثير استغراب الناس هو انعدام الحضور الأمني للحد من هذه المخالفات وزجر أصحابها. وحتى وإن توفر حضور الأمن فإنه يكون وجودا محتشما.
Please follow and like us:
