عرفت مدينة اسفي احتجاجات شارك فيها العشرات من الأساتذة وخاصة المتعاقدين منهم. وتجاوزت الوقفات مطالب الإدماج في سلك موظفي وزارة التربية الوطنية، الى المطالبة بصون كرامة المدرس المغربي والقطع مع الأساليب القمعية البائدة. وبحسب العديد من الملاحظين والمتتبعين للأحداث، فقد كان بالإمكان تجنب الاعتداء الجسدي على الأساتذة لأن احتجاجاتهم هي مجرد مطالب مهنية وتتسم بالسلمية، ولا تحدث إلا في فترات قليلة من السنة. ليؤكد بعضهم ان مواجهة مسيرات الأساتذة بالقمع المفضوح اجج المشكل بدل احتوائه.
واطر الوقفات بالمدينة وبالعديد من المدن المغربية المكاتب الإقليمية للنقابات التعليمية المتبنبة لملف المتعاقدين.
Please follow and like us:
